يقوم ليزر الديود المستخدم في طب الأسنان بطول موجة 980 نانومتر بإشعاع الأنسجة البيولوجية ويمكن تحويله إلى طاقة حرارية تمتصها الأنسجة، مما يؤدي إلى تأثيرات بيولوجية مثل التخثر والتفحيم والتبخر.
تستخدم طب الأسنان الليزر الثنائي هذه التأثيرات البيولوجية لعلاج أمراض الفم. فعلى سبيل المثال، من خلال تشعيع الأنسجة أو البكتيريا بليزر منخفض الطاقة، يمكن إحداث تخثر وتشويه لبروتين الأنسجة أو بروتين البكتيريا. كما أن تخثر وتشويه بروتين أنسجة القرحة ونهايات الأعصاب يخففان من ألم القرحة ويسرعان من شفائها. ويمكن لتشعيع الليزر في الجيب اللثوي أن يقتل البكتيريا ويهيئ بيئة موضعية مواتية لشفاء اللثة.
عند زيادة طاقة ليزر الأسنان، تتقارب الألياف البصرية بعد بدء العلاج لتشكيل شعاع دقيق للغاية على سطح النسيج، وتعمل درجة الحرارة العالية المتولدة على تبخير النسيج لتحقيق تأثير القطع. في الوقت نفسه، يتغير تركيب البروتين في الدم ويتخثر بعد التسخين، مما يؤدي إلى وقف النزيف.
يتميز علاج الأسنان بالليزر الثنائي بقدرته على قطع الأنسجة الرخوة بسرعة وسلاسة، مع نزيف أقل وألم أقل مقارنةً بأجهزة جراحة الأسنان التقليدية. إلى جانب استخدامه في جراحة الأنسجة الرخوة، يُستخدم أيضًا في علاجات أخرى مثل التطهير، والتحفيز الحيوي، وتبييض الأسنان.
تجويف اللثة لأخذ طبعات التيجان
استئصال اللثة وتجميل اللثة
شق اللثة واستئصالها
إطالة تاج الأسنان للأنسجة الرخوة
الإرقاء والتخثر
إزالة الأورام الليفية
شق وتصريف الخراج
استئصال الحليمة الفموية
تقليل تضخم اللثة
علاج قرح الفم، والقرح الهربسية، والقرح القلاعية في الغشاء المخاطي للفم
تنظيف اللثة (إزالة الأنسجة الرخوة المريضة والمصابة والملتهبة والمتنخرة في جيب اللثة لتحسين المؤشرات السريرية بما في ذلك مؤشر اللثة، ومؤشر نزيف اللثة، وعمق الجيب، وفقدان الالتصاق، وحركة الأسنان)
كشط الأنسجة الرخوة بالليزر
إزالة الأنسجة الرخوة المريضة والمصابة والملتهبة والمتنخرة داخل الجيب اللثوي باستخدام الليزر
إزالة الأنسجة المتورمة الملتهبة بشدة والمتأثرة باختراق البكتيريا لبطانة الجيب والظهارة الوصلية
يمتص الماء هذا المنتج بدرجة عالية، مما يجعله فعالاً في قطع وتخثير الأنسجة الغنية بالماء.