يُعدّ نظام العلاج بالليزر من الفئة الرابعة جهازًا طبيًا متطورًا مصممًا لإحداث ثورة في إدارة الألم، وترميم الأنسجة، وتجديد البشرة. وبفضل استخدام طاقة الليزر عالية الكثافة، يُسرّع هذا النظام غير الجراحي عملية الشفاء، ويُقلّل الالتهاب، ويُعزّز تجديد الخلايا، مُقدّمًا حلًا خاليًا من الأدوية للحالات المزمنة، والتعافي بعد العمليات الجراحية، والعناية المتقدمة بالبشرة وتجديدها.
يعمل نظام ليزر ثنائي Arfurla على تحسين وتعزيز عملية الشفاء من خلال تحفيز آليات تجديد الأنسجة على مستويات متعددة. تحت تأثير ضوء الليزر ذي الأطوال الموجية المختلفة، يتم إصلاح الزيادة الموضعية في أنواع الأكسجين التفاعلية عن طريق توليد جزيئات ATP إضافية، مما يُسرّع عملية التمثيل الغذائي للخلايا ويُصلح الوظائف البيولوجية للخلايا المتضررة. خلال جلسة العلاج بالليزر، تُوفر أجهزة ليزر Arfurla شعورًا دافئًا ومريحًا للمرضى.
تُظهر الأبحاث أن الأنسجة المستهدفة بالعلاج بالليزر عالي الطاقة من الفئة الرابعة تُحفز على زيادة إنتاج إنزيم خلوي (سيتوكروم سي أوكسيداز) ضروري لإنتاج الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP). يُعدّ ATP بمثابة عملة الطاقة الكيميائية في الخلايا الحية. مع زيادة إنتاج ATP، وبالتالي زيادة الطاقة الخلوية، تتيسر مجموعة من الاستجابات البيولوجية، مثل تسكين الألم، والحد من الالتهاب، وتكوين النسيج الندبي، وزيادة استقلاب الخلايا، وتحسين نشاط الأوعية الدموية، وتسريع الشفاء. هذا هو التأثير الكيميائي الضوئي لأجهزة العلاج بالليزر عالي الطاقة.
تعتمد أجهزة العلاج الطبيعي بالليزر من الفئة الرابعة على ليزر ثنائي من نوع GaAlAs بقوة 30 واط، وهو من أقوى أنواع الليزر المتاحة، حيث يُصدر موجة مستمرة بطول موجي 980 نانومتر/810 نانومتر (قريب من الأشعة تحت الحمراء) لتحقيق أقصى قدر من التحفيز الحيوي. يُعد هذا الليزر وسيلة فعّالة وغير مُسببة للإدمان وخالية من الآثار الجانبية لتسكين الألم، كما أنه يُقلل من الالتهاب وتكوّن النسيج الندبي. تُمكّن هذه الخصائص العلاجية العلاج بالليزر من تسريع التئام الجروح وتقليل فترة التعافي من الإصابات.
جميع أنواع مضادات الالتهاب
يُظهر العلاج بالليزر تأثيراً مضاداً للوذمة، فهو يُسبب توسع الأوعية الدموية، كما أنه يُنشط الجهاز اللمفاوي (الذي يُصرف السوائل من المناطق المتورمة). ونتيجةً لذلك، يقل التورم الناتج عن الكدمات أو الالتهابات.
جميع أنواع مسكنات الألم
يُحدث العلاج بالليزر تأثيراً إيجابياً كبيراً على الخلايا العصبية، إذ يمنع انتقال الألم من هذه الخلايا إلى الدماغ، ويقلل من حساسية الأعصاب. كما أنه يقلل من الالتهاب، وبالتالي يقلل من الوذمة والألم.
تسريع إصلاح الأنسجة ونمو الخلايا
تخترق فوتونات الضوء المنبعثة من الليزر الأنسجة بعمق، مما يُسرّع من تكاثر الخلايا ونموها. يزيد ضوء الليزر من الطاقة المتاحة للخلية، فتتمكن من امتصاص العناصر الغذائية بسرعة أكبر والتخلص من الفضلات.
تحسين النشاط الوعائي
سيؤدي ضوء الليزر إلى زيادة كبيرة في تكوين الشعيرات الدموية الجديدة في الأنسجة التالفة مما يسرع عملية الشفاء، ويغلق الجروح بسرعة، ويقلل من النسيج الندبي.
زيادة النشاط الأيضي
يؤدي العلاج بالليزر إلى زيادة إنتاج إنزيمات محددة، وزيادة كمية الأكسجين وجزيئات الطعام لخلايا الدم.
نقاط الزناد ونقاط الوخز بالإبر
يعمل العلاج بالليزر على تحفيز نقاط الزناد العضلية ونقاط الوخز بالإبر بطريقة غير جراحية، مما يوفر تخفيفًا لآلام الجهاز العضلي الهيكلي.
علاج سهل وغير جراحي
عدم التدخل الدوائي
تسكين فعال للألم للمرضى
تأثير مضاد للالتهابات معزز
انخفاض التورم
تسريع إصلاح الأنسجة ونمو الخلايا
تحسين الدورة الدموية الموضعية
تحسين وظائف الأعصاب
تقصير مدة العلاج وتأثير طويل الأمد
لا توجد آثار جانبية معروفة، آمن
إذا كان الطول الموجي يحدد عمق اختراق طاقة الليزر، فإن القدرة تحدد مدى تشبعها عند العمق المستهدف. ومن الخطأ اعتبار أحدهما بمعزل عن الآخر. القدرة (بالواط) هي عدد فوتونات الإشعاع التي يمكن إطلاقها في وحدة الزمن. أما الطاقة المترسبة (بالجول) فهي تراكم هذه الفوتونات مع مرور الوقت (1 واط = 1 جول في الثانية). وببدء العملية بقدرة أعلى (بالواط) عند السطح، سيخترق جزء أكبر من الطاقة إلى العمق المطلوب.
على سبيل المثال، انظر إلى ما يلي:
ليزر بقوة 1 واط: 40 ثانية لتوصيل 10 جول من الطاقة إلى عمق 4 سم
ليزر بقوة 4 واط: 10 ثوانٍ لتوصيل 10 جول من الطاقة إلى عمق 4 سم
سيتمكن الليزر ذو الطاقة الأعلى من توصيل جرعات علاجية إلى أهداف أعمق في وقت أقصر.
تقييم المريض:
يجب إجراء تقييم شامل للحالة الصحية للمريض واحتياجاته العلاجية قبل إجراء العلاج بالليزر منخفض المستوى. قد تتطلب بعض الأمراض أو الحالات (مثل السرطان أو الحمل) عناية خاصة أو تجنب العلاج بالليزر منخفض المستوى.
اختيار منطقة العلاج:
تأكد من اختيار منطقة العلاج المناسبة وأن تكون أهداف العلاج واضحة. تجنب استخدام الليزر على المناطق المصابة بصدمات أو التهابات أو آفات جلدية.
التحكم في الجرعة:
يجب التحكم بدقة في جرعة الليزر لكل جلسة علاجية (بما في ذلك الطول الموجي، وكثافة الطاقة، ومدة العلاج). قد تؤدي الجرعات الزائدة إلى تلف الأنسجة، بينما قد تكون الجرعات غير الكافية غير فعالة.
تكرار العلاج ومدته:
حدد عدد مرات العلاج ومدته بشكل معقول بناءً على حالة المريض الخاصة. تجنب الإفراط في العلاج وأعطِ المريض وقتًا كافيًا للشفاء الطبيعي للأنسجة.